ســـــــبــــــــــيـــــــــــس بــــــــاور مـــــــــــرح
يا هلا و الله و مسهلا
أسفرت وأنورت بمقدوم أخونا..........
المتعة و الفائدة عنواننا فمرحباً بك بيننا .
بانتظار نزف قلمـك أخي الفاضل..
دمت بخير

ســـــــبــــــــــيـــــــــــس بــــــــاور مـــــــــــرح

اهـــــــــــــــلــــــــــــــــن بــــــــــكـــــــــــــم مـــــــــــــعــــــــــــــنـــــــــــــــا
 
الرئيسيةبوابة المنتدياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ممكن تصميم ؟؟
من طرف βẽāữţıḟữł الأربعاء يناير 28, 2015 12:54 pm

» صبايا العاب بنات فقط » لعبة تصميم الأزياء للصباي
من طرف امير الاحساس الإثنين يناير 19, 2015 8:46 pm

» صبايا » العاب بنات فقط » لعبة تصميم الأزياء للصبايا
من طرف امير الاحساس الإثنين يناير 19, 2015 8:46 pm

» ممكن ترحيب
من طرف امير الاحساس الأحد يناير 18, 2015 5:54 pm

» Sue: Syuui magical transformation
من طرف ♪امـــيــرة الــسـعادة ♪ الأحد يناير 18, 2015 4:24 pm

» صبايا » العاب تلبيس » العاب تلبيس فساتين صبايا
من طرف ♪امـــيــرة الــسـعادة ♪ الأحد يناير 18, 2015 4:16 pm

» لعبة باربي تصميم ازياء باربي
من طرف ♪امـــيــرة الــسـعادة ♪ الأحد يناير 18, 2015 4:13 pm

» تلوين لعبة تلوين ليلي والذئب
من طرف ♪امـــيــرة الــسـعادة ♪ الأحد يناير 18, 2015 4:12 pm

» افضل صور عالم الفضاء في عام 2012 صور رائعة
من طرف βẽāữţıḟữł الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 6:11 pm


شاطر | 
 

  التمر الداني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كَلِماتْ رَجُلْ أنيِق彡
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
نقاط التميز : 124
اعجاباتي : -1
عــــمـــري : 21
تاريخ التسجيل : 03/02/2014

مُساهمةموضوع: التمر الداني   الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:07 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم



مـُقـدِّمـــة:



"الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الناس في هذه الحياة يتفاضلون فيما بينهم بأشياء كثيرة، فتارة بالجاه وتارة بالمال وتارة بالمنصب إلى غير ذلك،كما قال تعالى:{ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا}.

لكن كل هذه المراتب السابقة زائلة ذاهبة لا محالة؛ لأنها دنيوية فقط، أما الرفعة الحقيقية والدرجة الرفيعة العلية هي ما اعتبره الشرع ودل عليه، قال تعالى:{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}.

فرفع الدرجات والأقدار على قدر معاملة القلوب بالعلم والإيمان، فكم ممن يختم القرآن في اليوم مرة أو مرتين، وآخر لا ينام الليل، وآخر لا يفطر، وغيرهم أقل عبادة منهم وأرفع قدرًا في قلوب الأمة، فهذا كرز بن وبرة وكهمس وابن طارق يختمون القرآن في الشهر تسعين مرة، وحال ابن المسيب وابن سيرين والحسن وغيرهم في القلوب أرفع.

فهذه هي الرفعة التي تبقى في ثلاثة الدور: الدنيا، والبرزخ، والآخرة، فهي تمتد حتى بعد موت صاحبها.

وتفقد إن جهلت وأنت باقٍ *** وتوجد إن علمت وقد فقدتا

لكن مع هذا الفضل الذي خصهم الله به وبينه سبحانه في غير ما آية وقرره رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غير ما حديث ـ مع هذا كله ـ نرى أهل الأهواء ومن لبسوا عليهم يقعون في أعراض هؤلاء العلماء بغير حق، ولا يعرفون لهم قدرهم؛ لأنه لا يعرف الفضل لأهله إلا ذووه.

وكلنا يعلم أنهم ما فعلوا ذلك إلا تنفيرًا عن الحق وحملته ودعاته؛لنشر باطلهم وبدعتهم، ولتسهيل رواجها على الدهماء، فيلمزون علماء السنة ويصمونهم بألقاب السوء وأنواع البدع.

ومن هؤلاء الأعلام الذين نالهم ما نالهم من الأذى: العلامة المحدث ناصر السنة الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ، فقد لقي من هؤلاء الجهلة السفهاء أذًى كثيرًا ـ نسأل الله أن يجعل ذلك رفعة له في الدرجات ـ.

فما كان من أهل العلم والإيمان إلا أن تصدوا هذا العدوان الشنيع، فقاموا تجاه هذا المنكر خير قيام، وأبانوا الحق لعامة الخلق".

وفي عملي هذا، محاولة متواضعة منّي للدفاع عن الشيخ ـ رحمه الله ـ والذب عنه، من خلال جمع ثناء أهل العلم عليه، وهذا ليس على سبيل الحصر، بل لو أردت حصر ذلك لما استطعت، وأظن أن المنصف يكفيه ثناء هؤلاء (الأكابر) عليه، ومهما قدمنا للشيخ ـ رحمه الله ـ فلن نوفيه حقه، مقابل ما خلفه لنا من تراثه القيِّم النافع الماتع.

و"مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله"، فأتقدم بالشكر للأخ (نفح الطيب) في شبكة سحاب السلفية، فأصل هذا العمل موضوع في شبكة سحاب بواسطته جزاه الله خيراً، أخذت ما في الموضوع وزدت عليه وعدلت فيه، والله الموفق.

* تنبيه: قمتُ بترتيب المواضيع وفق ترتيب الحروف الهجائية، وهي كالآتي:الشيخ أحمد بن يحيى النجمي،الشيخ حماد الأنصاري،الشيخ حمود بن عبد التويجري،الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي،الشيخ زيد بن فياض،الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ،الشيخ صالح بن محمد اللحيدان،الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني،الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم،الشيخ عبد العزيز آل الشيخ،الشيخ عبد العزيز السدحان،الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز،الشيخ عبد الله العبيلان،الشيخ عبد الله بن محمد الدويش،الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد،الشيخ علي بن محمد بن ناصر الفقيهي،الشيخ محب الدين الخطيب،الشيخ محمد أمان بن علي الجامي،الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ،الشيخ محمد بن صالح العثيمين،الشيخ محمد حامد الفقي،الشيخ مقبل بن هادي الوادعي،اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء،براءة جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية،رئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية سابقاً،رابطة العالم الإسلامي،شهادة حقّ...،صورة معبرة: (إجلال العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي للعلامة المحدث الألباني)،مجمع الفقه الإسلامي،مدير جامعة لاهور الإسلامية،وزارة الأوقاف الفلسطينية،وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت.

وصلى الله على نبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(1) الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ـ حفظه الله ـ:

* سئل الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي ـ حفظه الله تعالى ـ: هل صحيح أن الشيخ الألباني والشيخ ربيع مرجئة وأدخلوا الأمّة في الإرجاء أو أنّهم وافقوا المرجئة؟

فأجاب بقوله: "الشيخ ربيع والشيخ الألباني ليسوا مرجئة، ولا وافقوا المرجئة، وما هذه إلا فرية عليهم، ويَسأل الله من افترى عليهم هذا الافتراء، أهل سنّة الشيخ الألباني والشيخ ربيع أصحاب سنّة، نافحوا عن السنة، وعملوا بالسنّة، من مات منهم ما مات إلا وقد ملأ الرفوف بتمييز الحديث الصحيح من الحديث الضعيف.

انظروا إلى كتب الألباني ماذا تجدون ـ سبحان الله العظيم، الله أكبر ـ ما عرفنا أحداً عمل مثل ما عمل، والآن يقال بأنه مرجئ، ألا يستحي، ألا يستحي هذا الذي يقول، ألا يتقي الله هذا الذي يقول، والله سيعودوا إلى كتبه وإلى تصحيحه وتضعيفه، ربما أنه يرجع إلى كتبه وإلى تصحيحه وتضعيفه، ومع ذلك يقول بأن الألباني مرجئ ـ إنا لله وإنا إليه راجعون ـ هذه فرية عظيمة.

وكذلك الشيخ ربيع هو من أهل السنّة، الذين أفنوا أعمارهم في الذبّ عن السنّة، وفي نشر السنة، وفي الذب عنها، ذب عنها المبتدعة، وبيّن بدعهم، والذي يجب علينا أن نشكره، وأن ندعوا له بالتوفيق والثبات، ولا يجوز لأحد أن يلصق به التهم بغير حق، هذا والله حرام، والله حرام، هذه فئة ـ نسأل الله العفو والعافية ـ هذه طريقتها، فئة يقال لها الحدادية، وغيرهم ممن لهم غلّ وحقد على الشيخ ربيع{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.

فالذي أنصح به أن لا يسمع كلام هؤلاء، ومن سمعتموه يقول هذا القول فاعلموا أنه على شفى هلكة، وانصحوه لعل الله أن يهديه للرجوع وبالله التوفيق".

* وسئل أيضاً: هل يصح أن يسأل سائل: هل الألباني أعلم أم البخاري؟ كأنه يريد انتقاص الألباني.

فأجاب بقوله: "حسبنا الله ونعم الوكيل، الألباني عالمٌ جليل، انظروا إلى أعماله، هل تجدون أحداً فعل مثل ما فعل؟

حبس نفسه ثمانين سنة في المكتبة الظاهرية، يكتب ويؤلف ويتابع ويمحص، ومع ذلك يقولون أن الألباني.. سبحان الله العظيم..

الله يغفر له، ويرحمه، ويرفع درجته في الجنة، لقد عمل عملاً قلَّ من يصل إليه...".

* فضلاً عن أن للشيخ أحمد ـ حفظه الله ـ كتاباً سمَّاه: "الفتح الرباني في الدفاع عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني".

(2) الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ:

قال الشيخ حماد رحمه الله من كتاب (المجموع) لعبد الأول بن حماد الأنصاري:

* "إن الشيخ الألباني قد سهل لنا المسند تسهيلا جيدا جدا حيث عمل فهرسا للصحابة المذكورين فيه، وكنا قبل ذلك نتعب تعبا كبيرا في الحصول على الحديث" (2/617).

* "إن الشيخ الألباني خرج من المدينة المنورة قبل أن أسكن بها ودرس في الجامعة قبلي وما اجتمعت به" قال عبد الأول ابن الشيخ حماد: علق الوالد رحمه الله تعالى بقوله: "وقد تعرفت عليه بعد ذلك وعرفته حق المعرفة" (2/618).

* "إن الشيخ ناصر الألباني أعرفه جيدا ولم أدركه في الجامعة الإسلامية لأني لما جئت إليها كان قد خرج منها" (2/622).

* "لما كنت في دمشق كنت أزور الألباني في بيته في سفح جبل قاسيون، أسهر عنده بعد العشاء حتى يذهب الليل، وذلك لأنظر في كتبه، ومكتبته لا بأس بها. وإن الشام حُرمت من الشيخ ناصر الألباني فهو لا يوجد مثله في الشام، خاصة في تخصصه" (2/625).

* "لما كنا بدمشق سهرنا عند الشيخ ناصر الألباني في مكتبته للاطلاع عليها لعلنا أن نجد شيئا نصوره منها، وكان الشيخ الألباني نشيطا واشتغل معنا" (2/750).

* "الألباني كان حنفيا، ثم دخل في علم الحديث حتى وصل فيه إلى الغاية، وهو ممن يقال في مثله دَرَس بنفسه" (2/597).

* قال عبد الأول ابن الشيخ حماد: "وفي عام 1400هـ، خاطب مركزُ الملك فيصل للبحوث الوالدَ رحمه الله يستشيره من يرشح لجائزة الملك فيصل في علم الحديث وعلومه؟

فكتب الوالد لهم جوابا أنه يرشح الشيخ العلامة: محمد ناصر الدين الألباني، ولكن لم يرشح في هذه السنة، ثم رشح بعد وفاة الوالد عام 1419هـ" (2/598).

* "إن الشيخ الألباني درس العلم دراسة وافية، واتخذ إصلاح الساعات معيشة له كما كان يفعل الأئمة الأوائل، فإن كل واحد منهم له صنعة لمعيشته، فمثلاً أبي حنيفة ـ كذا ـ كان قماشا" (2/623).

* "أول مرة رأيت الألباني فيها سنة 1374هـ عند الشيخ عبد العزيز بن باز في الرياض، وكان عندما رأيته يحمل معه تخريج سنن أبي داود له، وهو يقرأ منه على الشيخ، فقال له الشيخ عبد العزيز: هذا الكتاب ينبغي أن يقرأ كله ثم يطبع. ثم انفض المجلس ولم أر الشيخ الألباني بعدها إلا لما أصبح يدرس في الجامعة الإسلامية" (2/623).

قال عبد الأول : "لعل الوالد زار المدينة تلك الفترة فرأى الشيخ الألباني فيها".

* "إن صاحب كتاب "تنبيه المسلم على تعدي الألباني على صحيح مسلم" ليس له ذوق ولا علم" (2/623).

(3) الشيخ حمود بن عبد الله التويجري ـ رحمه الله ـ:

* قال ـ رحمه الله ـ: "الألباني ـ الآن ـ علم على السنة، الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة".

* وقال مرة بمناسبة صدور جائزة الملك فيصل العالمية: "إن الشيخ ناصر من أحق من يُعطاها لخدمته السنة".

(4) الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي ـ حفظه الله ـ:

* هل الشيخ الألباني هو رأس أهل الحديث في هذا العصر؟

جواب العلامة المحدث ربيع بن هادي عمير المدخلي ـ حفظه الله رفع الله قدره في الدارين ـ:

"والله هذا يُسلِّم به الشيخ ابن باز وابن عثيمين والعلماء الذين عاشروه سألوهم بهذا أنه في الحديث لا يُلحق، لا يلحق أبداً، بل من قرون ما أحد وصل إلى ما وصل إليه الشيخ الألباني بل أنا أرى في الاطِّلاع أنه ما لحقه لا ابن تيمية ولا ابن حجر في الاطلاع على الكتب، الحفظ يحفظون أكثر منه، لكن الاطلاع والبحث والتشمير عن ساعد الجد في البحث لا نظير له هذا الرجل.

وقدَّم مكتبة للإسلام تعجز الدول ومؤسساتها عن تقديم هذا القدر وكل من يكتب في الحديث الآن عالة على هذا الرجل.

وظلم هذا الرجل وما عرف حقه العرب، رجلٌ ينقله الله من قلب أوروبا ويحطه في المكتبة الظاهرية أحسن مكتبة في الشرق ويعكف فيها ستين سنة ويقدِّم هذه الجهود العظيمة، ماذا لقي منَّا؟

مع الأسف لا يعرف الفضل لأهله إلا ذووه أما العلماء فعرفوا له بالفضل واعترفوا له به ابن باز ابن عثيمين وغيرهم من علماء الإسلام، وعلماء الهند والباكستان والمغرب العربي وغيرها عرفوا منزلة هذا الرجل وماذا قدَّم للأمة في العقيدة والمنهج وفي خدمة سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فرحمه الله وجزاه عن دين الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام خير ما جاز العاملين ولمن خدموا سنة رسول الله ودينه .نعم".

* قال العلامة المحدث الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله في معرض رده على الهدام المتهور (المليباري):

"الثالث: هدمه لجهود المعاصرين في خدمة السنة النبوية بطريقة بهلوانية ومجازفات غوغائية لا ترى لها نظيراً في المجازفات والأكاذيب.

إنَّه هدمٌ لجهود الباحثين والمؤسسات والجامعات التي تُعنى بالسنة النبوية وعلومها وهذا عمل يُزعِجُ المستشرقين وأعداء الإسلام ولا سيما مثل جهود الفحول من أمثال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني والمحدث أحمد محمد شاكر ـ رحمهما الله ـ رَائدَيْ النشاط القوي والاتجاه العظيم إلى خدمة السنة النبوية واللَّذان يعتبران بأعمالهما المجيدة من مجددي الإسلام عقيدة وشريعة في هذا العصر.

هكذا يريد هذا الجاهل الأعجمي الأخرق أن يهدم جهود أمثال العالمين المحدِّثَين الألباني وأحمد شاكر ـ رحمهما الله تعالى ـ وجهود الباحثين الآخرين وجهود المؤسسات العلمية والجامعات الأكاديمية ...".

* في كل مرة نجد أن هناك صنفا من (حملة العلم) إذا سئلوا عن المكانة العلمية للألباني ـ رحمه الله ـ (يتلعثمون) و تهرب العبارات من فيهم ولا يكادون يصدعون بالحق الذي يجب أن يعرفه الناس وإذا تكلموا باقتضاب شديد أضافوا و(زادوا) العبارة التالية: (لكنه يصيب و يخطئ) ولا ندري لماذا هذه العبارات تختفي عندما يسألون عن علماء آخرين يشتركون مع الألباني في البشرية وعدم العصمة!!!!

ولأنهم وفي كل جواب لهم يكررون هذه العبارة ويتمسكون بها فقط عند الحديث عن الألباني تحوَّلت إلى إيماء له دلالات مريبة!

ولهؤلاء أنقل لكم كلام الإمام المحدث العلامة الشيخ ربيع بن هادي المخلي (منارة) أهل الحديث في هذا الزمن بإذن الله وإن رغمت أنوف أصحاب الحسابات القومية السياسية!

قال العلامة ربيع بن هادي ـ رفع الله قدره في الدنيا و الآخرة ـ في معرض رده على الهدام المتهور أو (اليد التي يتآمر بها) أعداء الدين من المستشرقين والعقلانيين وهو المسمى بـ(حمزة المليباري)..

قال ـ حفظه الله ـ فاضحا لهذا الهدام مدافعا عن الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ:

"2- هل مثل الألباني وأحمد شاكر وغيرهم يخرّجون الأحاديث ثم لم يكادوا أن يفقهوا ما يحتاجون إليه من الحكم ثم يبتعدون عن التخريج فيقولون: (إن الإسناد صحيح ورواته ثقات).

إنَّ هذا الإفك يَرُدُّه جهود كثيرة فيها تضعيف أحاديث كثيرة وكثيرة في الرسائل العلمية بمنهج السَّلف نفسه ويرده جهود الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة التي بلغت ثلاثة عشر مجلداً وضعيف سنن أبي داود وضعيف سنن النسائي والترمذي وابن ماجة وضعيف الأدب المفرد وضعيف الجامع وجهودٌ أخرى في كتب أخرى، كل هذا وغيره يُبيِّنُ كذب هذا الرَّجل وتهوره ومجازفاته وعدم مبالاته بمن يتعقبه ويفضح افتراءاته"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، يا مسكين أنت تنطح الجبال وأنت في غاية الهزال تترنح وتسقط بأدنى الأسباب في الأوحال لأنك لا تعرف قدر نفسك ولا أقدار الرجال.

هذا وللألباني جهود أخرى في التصحيح كسلسلة الأحاديث الصحيحة التي تبلغ أحد عشر مجلداً وصحيح السنن الأربع وصحيح الجامع الصغير وغيرها من مؤلفاته.

وهو كغيره يصيب ويخطئ وله أجر الاجتهادين الصواب والخطأ(7)، والأئمة قبله يصيبون ويخطئون ولهم أجر المجتهدين ولا تحط أخطاؤهم من منازلهم فالترمذي وابن خزيمة والطحاوي والدارقطني والحاكم والبيهقي وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين يصيبون ويخطئون وقد تكون أخطاؤهم كثيرة في التصحيح والتضعيف فلا يرجف عليهم ويقال فيهم إنهم سطحيون وما يعرفون المنهج ولا يصلحون للحكم على الأحاديث كما يقول المليباري في الألباني وأمثاله ممن سبقه ولحقه إلى آخر الترهات التي يقذف بها الجهلاء والمتهورون".

ثم قال في الهامش رقم (7):

"(7) وهو يرجع إلى الحقِّ إذا ظهر له كغيره من أهل السنَّة، وقد دُوِّنَت تراجعاته من التصحيح إلى التضعيف والعكس والذي يَقرأُ له في الضعيفة فكأنَّما أمامه الدارقطني وأمثاله. فتبًّا لأعداء السنَّة وأعداء أهلِهاَ".

* أحسن الله إليكم و جزاكم الله خيرا

يقول السّائل: ما مدى صحّة قول القائل إنّ الشيخ الألباني متساهل في التّصحيح والتّضعيف؟

- الشيخ: "ما أحد يسلم من الخطأ لا الألباني ولا الترمذي ولا النسائي بل حتّى البخاري وتلميذه مسلم ـ رحمهم الله ـ وهذه اجتهادات، هو ما يتعمّد التساهل ويتقصد الحكم على الحديث خطأً، يعني الحديث صحيح ويذهب يضعفه تساهلا، لا، كلهم ـ إن شاء الله ـ مجتهدون ويريدون أن يحكموا بما بصرهم الله من الحقّ، والإنسان معرّض للخطأ في أحكامه فمن اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد، فالخطأ يوجد، تقرؤون كتاب التّرمذي وكتاب صحيح ابن خزيمة ومستدرك الحاكم وابن حبان ولا يتّهمون.

وإذا قال أحدهم فلان متساهل فليس معناه أنّه يحكم بهواه في دين الله، الحديث دين الله عزّ وجلّ ولمّا يكون الحديث يتضمّن حلالا أو حراما ويجيء يضعفه أو يصححه هل يضعفه أو يصححه بهواه أو يجتهد وقد يصيب وقد يخطئ وبهذا لاعتبار ننظر إلى العلماء ومنهم الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ وقد يتشدّد الألباني ـ رحمه الله ـ فيضعف حديثا صحيحا مثلا حسب اجتهاده و هكذا.

والمهم، أنّه عالم بارع في الحديث وعلومه والعلل وفي الفقه فقيه النفس على طريقة السلف ولا يتكلم فيه إلاّ أهل الأهواء".

* موقف الشيخ ربيع من الاجتهادات التي أخطا فيها الشيخ الألباني:

السائل: هل تصححون حديث ابن عمر في رفع اليدين في صلاة الجنازة مرفوعا؟

- الشيخ: "إن شاء الله، هذا علله الدارقطني وتابعه الحافظ ابن حجر وحسنه الشيخ ابن باز وأجرينا عليه دراسة ووجدنا أنّه في درجة الحسن أو يصل إلى درجة الصحة، لأنّ الذي رفعه وهو عمر بن شبّة. قال الدارقطني: خالفه غيره، ودرسنا هذه المخالفة فلم نجدلها تأثيراً على رواية عمر ابن شبّة.

أولا: لم يسمّ الدارقطني هؤلاء المخالفين.

ثانيا: هو ـ يعني ابن شبّة ـ ثقة أو صدوق، الظاهر أنّه ثقة.

فالحديث ثابت ـ إن شاء الله ـ و قد عضده آثار، منها أثر عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز وبعض السلف وهذا مما يتقوى به الحديث سواءً كان مرسلا أو فيه شيء من الضعف فكيف إذا كان ثابتا.

الشيخ الألباني شيخنا ـ رحمه الله ـ لكن منهج السلف أنّ الحق أكبر من الشخص كائنا من كان، هذا الألباني حبيبنا وشيخنا وله جهود عظيمة، ولكن إذا أخطأ نرد خطأه ولا نقبله، و نرده بأدب واحترام.

الحديث علله الدارقطني بالوقف، تعارض الوقف والرفع هنا ماذا تفعل إذا تعارض الرفع و الوقف؟، ننظر إلى الأدلة فنرجح ما ترجحه الأدلة.

هنا تعارض الوقف والرفع فوجدنا أن الرفع أرجح من الوقف ّوعضّده آثار عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ نفسه كان يرفع يديه إذا صلى على الجنازة، ووجدنا الأحاديث التي تعلّق بها الشيخ الألباني ضعيفة جدا وهي مذكورة في السنن للدارقطني ـ رحمه الله ـ منها حديث أبي هريرة فيه ضعف شديد وحديث عبد الله بن عباس فيه ضعف شديد أيضاً وهي لا تقاوم حديث ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ و ما سانده من الآثار.

وأنا كنت قديماً آخذا بمذهب الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ثمّ درست الحديث فغيرت رأيي, فصلّى ليلة إلى جانبي ـ رحمه الله ـ في المسجد النبوي خارج المسجد، صلينا على جنازة فكان لا يرفع وأنا أرفع و أنا بجنبه فقلت له: شيخنا كنت على رأيك ثم خالفتك فيه، قال: طيّب, فأعطيته بعض حججي وأدلتي فتقبلها بأدبه واحترامه ـ رحمه الله ـ وبعد ذلك أشار إليّ في كتابه الجنائز فقال: ورأى بعض الأفاضل كذا وكذا، هذا إشارة إلى تنبيهي أنا.

ثم رأيت الشيخ محمد عبد الوهاب الوصابي ـ حفظه الله ـ لا يرفع فناقشته فصمّم على رأيه فجئنا هنا إلى المكتبة ودرسنا الحديث، حتّى وصل هو نفسه إلى الحكم بالصحة لحديث عمر بن شبة.

أهل الحديث يدورون مع الحقّ ـ إن شاء الله ـ مع المحبة والاحترام لبعضهم بعض، والخلافات بينهم ليست خصومة إذا كان معهم على العقيدة والمنهج ثمّ أخطأ فلا يخرج عن دائرة الأجر، المجتهد إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد، و لهذا نرى أهل حديث من فجر التاريخ يختلفون في مثل هذه المسائل وينتقدون المقالات والأشخاص لكن بأدب واحترام بدون سب، بدون تحقير بدون شتم لأنّ قصدهم النّصيحة و بيان الحق".

* الجواب عمن زعم أن الشيخ ربيع المدخلي يطعن في الشيخ الألباني، جمعها ـ في سحاب ـ الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري (أبو عبد الله المدني):

سأنقل هنا الذي أجده من كلام الشيخ ربيع المدخلي في الثناء على الإمام السلفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حتى يعرفوا ما هو موقف الشيخ ربيع من شيخه الشيخ ناصر رحمه الله...

وقبل ذلك فسأنقل رد الشيخ ربيع على نفس تلك الشبهة التي تكلم به أبو السفالات في مقاله الأخير...

قال الشيخ في دفع بغي عدنان إجابة على سؤال وجه إليه هذا نصه:

السؤال العشرون:

ما تعليقكم حفظكم الله على قوله الآتي ـ أحسن الله إليكم ـ:

"والله العظيم قال هذا الرجل المتكبر على الألباني قال: سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني، فكيف يرضى بالتحاكم؟ كيف يرضى، ما يرضى؟".

الجـواب:

"أقول: نحن يربطنا بالألباني عقيدة ومنهج، ونحن نجلُّه ونحترمه لعقيدته وعلمه ومنهجه الصحيح، وتصديه لأهل الباطل ولأهل البدع ورميُ أهل البدع إياه عن قوسٍ واحدة؛ لأنه تصدى لأباطيلهم، وكر عليها بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح نعرف هذا له.

وهذا الكلام الذي قلته : "سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني":

قلته في خلال الدفاع عنه، ورد الطعون عليه، وهذا شريط مسجل فليسمعه من يريد أن يعرف الحقيقة وهو منتشر.

وهل عدنان يردد هذا الكلام صادقاً؟ ومن منطلق الغيرة على السنة وعلى الألباني، أو هو استغلالٌ ماكر، إن التصاقه بالألباني استغلالٌ ماكر، فهو ليس على منهجه، وبعيد عن منهج الألباني.

لأن منهج الألباني محاربة البدع صغيرها وكبيرها، وهذا يدافع عنها ويضع القواعد لحماية أهل البدع، ويمشي مع أهل البدع ويمشي مع الحزبيين، بل يمشي في ظني مع أشد أعداء الألباني، ورأيت شيئاً في كلام عدنان يدل على هذه الصلة، ومنها أنهم يمدونه بأشرطة لا يمكن أن يعلمها، موجودة عند أناسٍ من رؤوس الحدادية الذين سبوا الألباني سباً شديداً وافتروا عليه، وأنه عدوٌ لمحمد بن عبد الوهاب وعدوٌ لدعوته وعدوٌ لهذه الدولة و..و.. إلى آخره، هؤلاء يمدونه بمعلومات لا يعرفها أعرف أنها من عندهم، وما سمعنا له كلمة لا في شريط ولا في كتاب يواجه بها هؤلاء الذين يعادون الألباني.

عرضت هذه المقولة على تلاميذ الألباني، أما تلاميذ الألباني قالوا : "هذا لا شيء فيه".

وعدنان يريد أن يهوّل ويريد الفتنة، وهذا من الأدلة أنه يتقصد الفتنة قصداً ويتقصد التحريش تقصداً.

وإلا لو كان صادقاً حبه واحترامه للألباني لرد على أعدائه الذين ألفوا فيه الكتب يطعنون فيه ويقولون أنه يطعن في دعوة محمد بن عبد الوهاب ويطعن ويطعن إلى آخره، ويعرفهم أسميهم له: "با شميل، موسى الدويش، العسكر" يرد عليهم، وغيرهم من الذين كتبوا وأعلنوا، يرد عليهم الآن إن كان صادقاً وإن كان شجاعاً، وإن كانت الدنيا فتنة، الدنيا لا تهز ظفره يرد عليهم، فإن لم يرد عليهم فهو صديقهم ومتمالى معهم ويمدونه بالمعلومات التي أظن أنهم أمدوه بـها، فإن سكت ولم يرد عليهم فالأمر كما ذكرت أنا.

* * * * *

وقال الشيخ ربيع في كتابه أضواء إسلامية: عمن تكلم على سيد قطب في مسألة تكفير المجتمعات: "وقاومه العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، وكثير من علماء المسلمين".

* * * * *

وقال في رده على بكر أبي زيد في الحد الفاصل: "أقول: إني أرسلت الكتاب المذكور إلى عدد من العلماء ومنهم شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ محمد أمان الجامي، والشيخ زيد محمد هادي المدخلي والشيخ أحمد يحيى نجمي، والشيخ بكر أبو زيد راغبا في إبداء ملاحظاتـهم على أخطاء إن كانت حصلت مني، كما هو شأن البشر الذين لم تعط العصمة لأحد منهم إلا للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام؛ ولم أطلب من أحد منهم القضاء على هذا الكتاب المبارك الذي امتاز والحمد لله بالصدع بالحق ونصرته ودحض الباطل وإزهاقه".

* * * * *

وقال في الحد الفاصل فيمن انتقد سيد قطب: "وانتقده الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني في وحدة الوجود".

* * * * *

وقال أيضا في الحد الفاصل: "أولا: إني لست الرجل الوحيد الذي أدان سيدا بالقول بوحدة الوجود، فإن هناك علماء قد أدانوه بالقول بوحدة الوجود ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني".

* * * * *

وقال في بيان فساد المعيار: "وقد أطلق علماء المسلمين هذا اللقب على كثير من العلماء ومنهم ابن عباس حبر الأمة، ولعل هذا هو وجه إطلاق مثل سماحة الشيخ ابن باز والعلامة الألباني وغيرهما من العلماء لقب دكتور على من يحمل هذا اللقب".

* * * * *

وقال أيضا في بيان فساد المعيار خلال حديثه عن كتاب الباعث الحثيث: "أقول: عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأخشى أنك لم تعرف من الكتاب إلا العنوان فهذا الكتاب أنا والحمد لله من أعرف الناس به فقد درسته في الجامعة الإسلامية على يدي الشيخين الألباني ثم الشيخ عبدالغفار حسن، وحفظت لعلي أكثره، ثم درسته في قسم الدراسات بجامعة أم القرى على يدي الشيخ محمد أمين المصري".

* * * * *

وقال في بيان فساد المعيار: "1- هكذا ساق هذا الكلام الكثير الطويل ولم يأت بحجة واحدة لإعادة هيبة الصحيح، اللهم إلا إذا تسامحنا فسمينا الافتراء والكذب حجة وهو ما افتراه هو أو أحد أحلاس حزبيته أو خرافته على ربيع من الطعن في الشيخ الألباني الذي يحاربه الحزبيون ويحاربون كل إخوانه وتلاميذه من أهل المنهج السلفي، ويسقطون منازلهم وفتاواهم في كل حادثة، ويلتفون حول أئمة الضلال والبدع ينصرونهم وينصرون حزبيتهم وفتاواهم القائمة على الجهل والهوى ومحاربة أهل السنة، ومحاولة إسقاطهم وإسقاط فتاواهم ويتظاهرون تظاهراً كاذباً ـ يعرفه كل من عرف حقيقتهم وحقيقة واقعهم ومناهجهم الفاسدة ـ باحترام بعض علماء السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين لمآرب سياسية خسيسة، كتصيد الشباب السلفي بذلك، ثم إسقاط من عداهم بحيث لو مات هؤلاء الثلاثة لا يبقى في الساحة إلا من أسقطوهم باسم الجهل بالواقع وباسم العمالة والجاسوسية وغيرها من الطعون الخبيثة التي يتحاشاها حتى أعداء الإسلام ويأنفون منها.

وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف".

* * * * *

وقال أيضا في بيان فساد المعيار: "2- كذبه علي بما نسبه إليَّ من طعن في محدث العصر الشيخ الألباني".

* * * * *

وقال في بيان فساد المعيار: "أما توثيق يزيد بن محمد بن عبد الصمد فهو معارض بجرح أبي حاتم وهو جرح مفسر من إمام من أئمة الجرح والتعديل، هذا ما أدى إليه البحث، والمسألة معروضة على أهل الحديث أمثال سماحة العلامة الشيخ ابن باز والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والحق ضالة المؤمن".

* * * * *

وقال فيه أيضا: "ثالثاً: أنا ولله الحمد من دهر أنكر منهج الموازنات على من يستخدمه للدفاع عن أهل البدع، ثم لما طُرحت المؤلفات وانتشرت الدعايات لهذا المنهج الباطل ألجئت إلى التأليف في دحضه، فألفت كتابين فكان فيهما من الحجج والبراهين ما يثلج صدور أهل السنة المعاصرين ولله الحمد، وقد أيدوه لأنه الحق ومنهج السلف، وعلى رأس المؤيدين الشيخ ابن باز والألباني والفوزان والعباد.

وقد شرق به أهل البدع الذين يتمسحون بمنهج السلف ويتظاهرون باحترام علماء السنة المعاصرين أو بعضهم، وواقعهم بخلاف ذلك وكتب شيخهم مشحونة بطعنهم وتشويههم".

* * * * *

وفيه أيضا: "ثالثاً: فيما يتعلق بمنهج النقد، فقد ذكرت غير مرة تأييد علماء السنة في هذا العصر لمنهج النقد الذي وضحته في عدد من كتبي، مثل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد العزيز السلمان والشيخ الألباني والشيخ أحمد بن يحيى النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي.

فليرجع من شاء إلى مقدمة كتابي (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ومقدمة كتابي (النصر العزيز) ليتأكد من هذا، وليتأكد أن هذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي ساروا عليه في النقد في كتب الرجال وفي كتب العقائد وغيرها، وأنه لا يمكن التمييز بين أهل الحق والباطل والسنة والبدعة، ولا التمييز بين صحيح الأحاديث وضعيفها إلا بهذا المنهج؛ بل لا يذاد عن الإسلام والسنة إلا به.

وأخيراً فلقد طعن الشيخ الألباني مرات في منهج الموازنات وبَيَّن أن منهج النقد الصحيح عند أهل السنة هو الذي يسير عليه ربيع بن هادي.

ومن آخر ما صدع به الشيخ الألباني في هذا الصدد النص الآتي..." ثم نقل الشيخ نص كلام الألباني.

* * * * *

وقال في نفس الكتاب السابق: "وللشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ كتاب سماه (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل) استدرك فيه على العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني أحاديث وآثاراً صرح الشيخ الألباني بأنه لم يقف عليها حين كتابته لهذا التخريج العظيم (إرواء الغليل) فلم يهوِّل عليه الشيخ صالح؛ بل استدرك عليه بكل وقار وأدب واحترام، والشئ من معدنه لا يستغرب".

* * * * *

وقال في كتاب النصر العزيز: "المحدث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني".

* * * * *

وقال في النصر العزيز: "فقد كان من حظنا جميعاً تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى.

فكان من هؤلاء: ...

3- وفي مادة الحديث، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.

فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها، والذب عنها".

* * * * *

وقال أيضا في النصر العزيز: "ولابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام".

* * * * *

وقال فيه أيضا: "1- إن الخلاف الواقع بين عبد الرحمن وبين علماء المنهج السلفي وعلى رأسهم الشيخ ابن باز والشيخ الألباني إنما هو في تحريم التفرق أو جوازه، فالكتاب والسنة والإجماع وما عليه أهل المنهج السلفي ومنهم ابن باز والألباني تحريم التفرق والتحزب في هذه الأمة وفي غيرها من أتباع الأنبياء وحتى كثير من الخرافيين يحرمون هذا التفرق والتحزب".

* * * * *

وقال أيضا: "ثالثاً: أنك ألفت كتباً عديدة في السياسة وفقه الواقع لك فيها آراء كثيرة خارجة عن منهج الكتاب والسنة وينتقدك فيها كثير من العلماء وطلاب العلم ومنهم الشيخ الألباني فكم من الأشرطة انتقد فيها سياستك ودعوتك وقد صرح غير مرة بأنك تسير في أقوالك ومواقفك على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة".

* * * * *

وقال في انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية: "وأنا أسأل عدنان، لماذا آثرت ذكر سيد قطب على الكثير من أئمة الإسلام والسنة حقاً، ومنهم مالك وأحمد والأوزاعي والشافعي والآجـري واللالكائي وابن خزيمة وابن جرير وعبد الغني المقدسي وابن القيـم وابـن عبــد الهادي ومحمد بن عبد الوهاب وأبناوه وتلاميذه والشيخ السعدي والشيخ ابن باز وإخوانه والألباني والشوكاني والصنعاني ومحمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس وعبد الرزاق حمزة وأبو السمح وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغير هؤلاء من أهل السنة المحضة؟".

* * * * *

وقال فيه أيضا: لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجاً وواقعاً أعظم الناس تأصيلاً صحيحاً، وأعظم الناس وقوفاً في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات".

* * * * *

وقال في معرض رده على عدنان: "تضخم هذه الأصول وتدعي أن الأمة ضلت بفقدانها، فنحن لا نؤمن بهذه الأصول والأمة من قرون لا تعرفها بما فيها أهل الحديث الطائفة المنصورة.

فنحن الآن وهم من قبلنا وشيوخ السلفيين المعاصرين بما فيهم الألباني وابن باز ضالون بفقدان هذه الأصول، لأنهم لم يعرفوها ولا حاولوا إخراج الناس من الضلال بهذه الأصول، إن كانوا فهموها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكنهم كتموها.!!!!!

أليست هذه الدعاوى تفوق دعاوى الجهمية والمعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع".

* * * * *

وقال في دفع بغي عدنان: "فإن الألباني يُحسد، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء.

وأما أهل السنة فهم يعتزون به، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحداً من أعلام السنة، إنما يعتزون بـهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة، وعدنان على ماذا يحسد؟ على ماذا يحسد؟".

* * * * *

وقال أيضا في المصدر السابق: "الحمد لله الدعوة السلفية انتشرت في الأرض وامتلأت أوربا وأمريكا بكثيرٍ من الشباب السلفي السائر على منهج السلف، والسبب في هذا ـ ولله الحمد ـ جهود السلفيين في العالم من المملكة وعلى رأسهم ابن باز، بجامعاتهم ومدارسهم ونشرهم للكتب في العالم، وجهود الشيخ الألباني وتلاميذه وجهود إخواننا أهل الحديث والسلفيين في الهند وباكستان وبنجلاديش والسودان وغيرها منتشرين في دول أوربا وأمريكا ينشرون دعوة الله ـ تبارك وتعالى ـ".

* * * * *

وقال في رده على الغزالي: "ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب (الآيات البينات في عدم سماع الأموات) للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيراً".

* * * * *

وقال في شريط التمسك بالمنهج السلفي: "وأنا كنت أراقب وأرصد امتداد هذه الدعوة السلفية في العالم، كان أهل الجزائر يتجهون إلى الشيخ ابن باز وإلى الشيخ ابن عثيمين وإلى الشيخ الألباني إلى ائمة المنهج السلفي يكاد يطبق أهل الجزائر على هذا المنهج".

* * * * *

قال الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري (أبو عبد الله المدني) ـ أحد تلاميذ الشيخ ربيع حفظه الله ـ في شبكة سحاب السلفية:

"إن من علامات أهل الأهواء والبدع حربهم الضروس على أهل السنة، فهم لايهدؤون ولا تقر لهم عين حتى يترك أهل السنة السنة ويرتموا في أحضان أهل البدع كحالهم.

ومما نشروه في هذه الأزمان عن إمام من أئمة السنة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي، قول الشيخ ربيع: سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني، وقد تولى كبر هذه الحرب وهذه الأكاذيب الضال عبد الرزاق الشايجي أهلكه الله، ويتنقال أقواله من هو مثله في اتباع الهوى.

ومن يكن الغراب له دليلا يمر به على جيف الكلاب

وقد أجاب أحد الأخوة قديما عن هذا الكلام وعن زعم أهل الأهواء أنه طعن في الشيخ الألباني، ولكنها حمية وغيرة كاذبة تدل عليه مواقفهم المشهورة من طعنهم في الشيخ الألباني ووقوفهم مع خصوم الشيخ الألباني وتلاميذه.

والشيخ ربيع حفظه الله معروف عنه دفاعه المستميت عن أهل السنة جميعا وعلى رأسهم الشيخ الألباني، فهو الذي وقف في وجه الحداد وأتباعه وهو الذي رد على عبد اللطيف باشميل وحذر منه، وقد كانت أكثر ثورة هؤلاء الحدادية على الشيخ ناصر الدين الألباني، ولم نر من أهل الأهواء كتاباً واحداً أو شريطاً واحداً في ذبهم عن الشيخ الألباني.

ولكن هؤلاء كما قلت سابقا وأقوله الآن: إنه يصدق فيكم تماما قول القائل: أتسألون عن دم البعوض وتقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نعم ينطبق عليكم تماما، فأنتم تمسكتم بهذه الكلمة وتريدون من ورائها إسقاط الشيخ ربيع وتبديعه وتضليله، ونحن إذا عرضنا عليكم ضلالات سيد قطب وأباطيله من تكفيره للمجتمعات وقوله بخلق القرآن وأن الدين والفن صنوان وسبه لأصحاب رسول الله وثنائه على ثورة ابن سبأ على عثمان، وقوله إن الإسلام يصوغ من المسيحية والاشتراكية مزيجا كاملا، وضلالات غيره من أهل البدع أخذتم تتعذرون وتكذبون وتجمعون الحسنات وتردون الحق وتسبون أهله وأصحابه.

فالموازين عندكم على أهوائكم والمقاييس على ما تشتهون فمن كان على منهجكم التكفيري القطبي لا يضره ذنب بل ولا كفر أما من كان على منهج أهل السنة ومحارب لأهل البدع بشتى فرقهم وطوائفهم فحسناته عندكم مهدورة وتبنون مما تظنون أنه خطأ جبلا عظيما.

أترون القذاة في أعين غيركم ولا ترون الجذع في أعينكم.

ولكن الله سبحانه وعد عباده بالنصر والعاقبة والتمكين وأن حزبه هم الغالبون، وجعل الصغار والعذاب على من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع غير سبيل المؤمنين.

والآن سأنقل الجواب عن تلك الشبهة بنصه:

أما قولهم: "سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني".

نقول بأن الشيخ ربيع كان في مناسبة معروفة وشريط معروف قد طرح فيه سؤال حول بعض فتاوى الشيخ الألباني ورد فيه طعن خصومه وذكر جهوده العظيمة في خدمة السنة النبوية أثنى على الشيخ رحمه الله بما هو أهلٌ له.

ثم رد على من يزعمون بأن سلفية الشيخ ربيع مأخوذة من الألباني فقال مفنداً لهذه الدعوى التي لا يقصد منها الخصوم إلا الطعن، إننا عرفنا السلفية والحمد لله من قبل أن نعرف الشيخ الألباني.

ويقصد بذلك ما عليه علماء المنهج السلفي في هذه البلاد الطيبة وعلى رأسهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله وتلامذته والشيخ القرعاوي رحمه الله وتلامذته.

وأن الشيخ يخالفهم في بعض الفتاوى وإن كان مجتهداً فإن الشيخ ربيع يرى أن الصواب في هذه المسائل مع علماء هذه البلاد ومن هنا قال أن سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني.

ولقد بلغت هذه الكلمة الشيخ الألباني وتلامذته فلم يغضبهم ذلك بل قالوا قول العقلاء المنصفين أن هذه وجهة نظر وليس فيها طعن والحمد لله.

ثم كيف يصدق العاقل أن هؤلاء الخصوم للمنهج السلفي وأهله قد غضبوا لأهله وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها انتصاراً لأهله.

فالعاقل إذا شاهد قبورياً يغضب لابن تيمية ويدعي على مثل ابن باز وابن عثيمين وأمثالهما أنهم يسبون ابن تيمية فلا يصدقهم أبداًً.

وإذا سمع رافضياً يزمجر غضباً لأبي بكر وعمر فلا يصدقه أحدٌ أبداً حتى يلج الجمل في سم الخياط، وهكذا خصوم الشيخ ربيع وأمثاله لا يصدقون في غضبهم لابن باز وابن عثيمين والألباني ولا يصدقون في مدحهم وأن قالوا القصائد الرنانة في مدحهم وهذا مقتضى العقول والفطر السليمة ومناهجهم ومواقفهم وتربيتهم كلها تؤيد ذلك.

فلا تهزنك أخي السلفي تهويشات وشبه هؤلاء الحزبيين، فإنهم لن يرضوا عنكم حتى تتبعوا ملتهم، وتكونوا من أهل الضلال والبدع.

والحمد لله رب العالمين" [المصدر: شبكة سحاب السلفية].

(5) الشيخ زيد بن فياض ـ رحمه الله ـ:

* قال العلامة الشيخ زيد بن فياض ـ رحمه الله ـ عنه: "فإن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من الأعلام البارزين في هذا العصر، وقد عني بالحديث وطرقه ورجاله ودرجته من الصحة أو عدمها، وهذا عمل جليل من خير ما أنفقت فيه الساعات وبذلت فيه المجهودات، وهو كغيره من العلماء الذين يصيبون ويخطئون، ولكن انصرافه إلى هذا العلم العظيم مما ينبغي أن يعرف له به الفضل، وأن يشكر على اهتمامه به" [مجلة الأصالة، العدد 23].

(6) الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ـ حفظه الله ـ:

* "الحمد لله على قضائه وقدره ـ وإنا لله وإنا إليه راجعون ـ ولا شك أن فقد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني مصيبة، لأنه علم من أعلام الأمة ومحدث من محدثيهم وبهم حفظ الله جل وعلا هذا الدين ونشر الله بهم السنة...

وأضاف معاله إن للفقد مآثر عدة في نصرة العقيدة السلفية ومنهج أهل الحديث، وله مؤلفات عظيمة عديدة في خدمة الحديث وتمييز الحديث الصحيح من الضعيف وأثره في العالم الإسلامي" [مجلة الأصالة، العدد 23].

* كلمة إهداء من الشيخ صالح آل الشيخ ـ حفظه الله ـ لكتابه للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل):

"أهديه لفضيلة الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني وصله الله بحبله عرفانا وتقديرا لفضله على المهتمين بالسنة والحديث، رجاء قبولها.

من المؤلف الداعي: صالح آل الشيخ 20/9/1417".

(7) الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ـ حفظه الله ـ:

* الدفاع اللُّحَيْدَانِـيِّ عن العلامة الألبانـيِّ:

كلمة الشيخ اللُّحيدان ـ حفظه الله ـ في الحرم المكي الشريف ليلة الجمعة 6/7/1426هـ في الدفاع عن الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ونصيحة لمن يطعنون فيه:

"يقول السَّائل: هل من نصيحة لطبة العلم الذين ينتقدون الشيخ الألباني ويقولون بأنَّه مُرجئ وأنَه وافق الجهمية في مسائل الإيمان؟

- الشيخ اللحيدان : نسأل الله العافية.!!

ما الذي يحمل هؤلاء على هذه الأعمال؟!

يذهبون إلى كذا وإلى كذا!! ألا يخافون الله؟!!

وليسألوا لأموات المسلمين المغفرة.

هو رجلٌ كان على علمٍ كبير بسنَّة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، في الحديث.

ولا يوجد أحد من النَّاس معصوماً عن أي خطأ.

بل كل الناس يُخطئون وخير الخطَّائين التَوَّابون، وكلٌّ يُؤخذ من قوله ويُردُّ ما عدا سيد البشر صلَّى الله عليه وسلَّم.

ولو أنَّ هؤلاء الشباب اجتهدوا في تحصيل العلم (كلمة غير واضحة), وكان شغلهم الشاغل الإدراك والفهم ومراجعة كلام العلماء كان ذلك خيراً لهم من أن يتتبَّعوا غلطات تقع من أيِّ عالم فنسأل الله أن يهدينا وإيَّاهم سواء السبيل" اهـ.

(Cool الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ـ رحمه الله ـ:

* العلامة المحدّث عبد الرحمن المعلمي اليماني يحتجّ بكلام الألبانيّ:

قال ـ رحمه الله ـ في كتابه: "الأنوار الكاشفة" (ص128، ط. عالم الكتب): "... وفي كتاب "فضائل الشّام" للربعي سبع عشرة حكاية عن كعب قال فيها مخرّجه الشيخ ناصر الدّين الأرناؤوط: "كل الأسانيد لا تصح"، وفي هذا تصديق لما قلته مرارا أنّ غالب ما يروى عن كعب مكذوب عليه ...".

قال صاحب الموضوع في شبكة سحاب السلفية: "ـ رحمه الله ـ، فليقارن كل منصف بين هذا و بين ما نسمعه اليوم بعد خمسين سنة، في ذلك الوقت يحتج بكلامه، في ذلك الوقت كان الشيخ يصنّف و يحقّق، في ذلك الوقت يقول عنه العلامة المعلمي: الشيخ ناصر الدّين، (وكان سنّه 45 سنة)، أين كان الجهلة الأغمار؟.. رحمهما الله رحمة واسعة".

(9) الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم ـ رحمه الله ـ:

* الشيخ عبد السلام البرجس يبرئ الألباني من الإرجاء:

"هذا أيضاً السؤال عن موضوع الشيخ الألباني ورميه بالإرجاء، يعني يقول: ما هو الرأي في ذلك؟

الألباني ـ رحمه الله ـ علم من أعلام السنة، بل هو رأس أهل السنة في زمانه بالشام، كما أنّ ابنَ باز رأس أهل السنة في جزيرة العرب، والذي رمى الشيخ الألباني بتهمةِ الإرجاء هذا لا يخلو من أمرين: إما أن يكون من الخوارج، وإما أنه يكون من الجهلة الظلمة الذين لا يعرفون ما الإرجاء ومَن هو المرجئي، وأيضاً يظلمون الناسَ عافانا الله ـ عز وجل ـ وإياكم.

وعلى كل، فضل الشيخ الألباني معروف، وقد بارك الله في مؤلفاته حال حياته، فقل مَن لا يعتمد عليها في التصحيح والتضعيف، وسيزداد ذلك بإذن الله بعد هذا الجيل، ونعلم أنّ حسّاد الشيخ الألباني كثير جداً جداً جداً، حتى مِن أهل السنة من يموت حسداً لما أعطى الله ـ عز وجل ـ الألباني من مكانة ومن علم ومن فضل، وهذا فضل الله ـ عز وجل ـ يؤتيه من يشاء، ونحن نفرح بأن يوجد عندنا عالم في هذا الوقت، لو نصف الألباني نفرح، ونعتبره مما يسند الأمة وينهض بها، في المملكة، ولا في الصين، ولا في الصومال، ولا في الشام، ولا في أي مكان، نحن لا نرتبط بالبلد، وإنما نرتبط بلعلمائنا، علماء السنة كانوا من خُراسان، وكانوا من تلك النواحي، وقد كانت خراسان ـ اللي هي الآن في إيران ـ معقل أهل السنة في وقت من الأوقات، فأهل السنة والجماعة لا يتقيدون ببلدان، ولا يتقيدون بألوان، ولا يتقيدون بمثل هذه الأمور التي ليست في مجال التحقيق العلمي، وإنما ينظرون إلى علم العالم وكونه موافق للكتاب والسنة، وكل من علماء أهل السنة والجماعة، طالما أن عندنا أن الألباني من أئمة أهل السنة والجماعة، هذا الذي ندين الله ـ عز وجل ـ به والذي نلقى الله ـ عز وجل ـ عليه، والذي سوف يرميه بما يرميه به فهذا لن يفلح، وسنة الله ـ عز وجل ـ أن من قدح في مثل هؤلاء أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ يسلب منه البركة، وأن الله ـ عز وجل ـ لا يجعل له مكانة في الأمة، ولهذا الذين قدحوا في الشيخ ابن باز هلكوا، والذين قدحوا في الإمام الألباني ـ أيضاً ـ هلكوا، هلكوا ليس الهلاك فقط الحسي وإنما أعني أنه أعظم وهو الهلاك المعنوي، فيبقى الألباني ويبقى ابن باز ويبقى الشيخ ابن عثيمين وسوف ـ يعني ـ يسجل أجيال أهل السنة القادمون لهؤلاء مناقب عالية ورفيعة، وإن شاء الله هذا علامة خير لهم في الآخرة بإذن الله تعالى". [المصدر: مقطع صوتي متوفر بموقع الشيخ على شبكة الإنترنت].

(10) الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ـ حفظه الله ـ:

* أبدى سماحة المفتي عام المملكة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ عميق حزنه لوفاة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني.

وقال في تصريح خاص لـ(الرياض): الشيخ محمد ناصر الدين الألبان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التمر الداني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ســـــــبــــــــــيـــــــــــس بــــــــاور مـــــــــــرح :: ▽القسم الاسلامي ▽ :: منتدى الاسلاميات العامة-
انتقل الى: